تفتح جهة مراكش أسفي باب الترشيح للمشاركة في مباراة توظيف تقني من الدرجة الثالثة، حيث تعلن عن توفر منصبين شاغرين ضمن إطار تقني من الدرجة الثالثة - السلم 9، وذلك في إطار التوظيف النظامي. هذه المباراة تشكل فرصة مميزة للخريجين المتخصصين في مجال الإعلاميات للانضمام إلى فريق عمل إحدى أهم الجهات بالمملكة المغربية.
بناءً على قرار رئيس مجلس جهة مراكش أسفي رقم E.1/5 2026، تنظم الجهة مباراة التوظيف هذه وفقًا للقوانين والمراسيم المنظمة للتوظيف في الوظيفة العمومية. تشمل المباراة عدة درجات، مع تخصيص منصبين للتقنيين من الدرجة الثالثة تخصص إعلاميات. يخصص 9.25% من المناصب لفائدة الأشخاص المتوفرين على صفة مقاوم أو مكفول الأمة أو عسكري قديم أو محارب قديم، و9.67% منها لفائدة الأشخاص في وضعية إعاقة الحاملين لبطاقة شخص معاق.
يجب على المترشحين استيفاء الشروط التالية وتقديم الوثائق المطلوبة ضمن ملف الترشيح:
يفتح باب الترشيح ابتداءً من نشر القرار، ويحدد آخر أجل لإيداع ملفات الترشيح أو التوصل بها يوم 27 فبراير 2026 على الساعة 16:30. يجب إيداع الملف داخل ظرف إرسال يحمل عبارة "مباراة التوظيف" مع تحديد الدرجة، ويرسل بواسطة البريد المضمون إلى عنوان الجهة أو يودع مباشرة بمصلحة الضبط وتدبير الوثائق والأرشيف. أي ملف يصل بعد هذا الأجل أو ينقصه وثيقة يعتبر لاغيًا.
من المقرر إجراء الامتحان يوم 15 مارس 2026. يندرج المنصب ضمن السلم 9، مع راتب شهري يتراوح بين 4500 و5300 درهم، وذلك وفقًا للنظام الأساسي للوظيفة العمومية والمراسيم المنظمة. تشمل المباراة أيضًا مناصب أخرى كمهندس الدولة من الدرجة الأولى ومساعد تقني من الدرجة الثانية، مما يعكس تنوع الفرص التي تقدمها الجهة.
لضمان فرصة أفضل في هذه المباراة، ينصح المترشحون بالتحضير الجيد للامتحان، ومراجعة متطلبات التخصص في الإعلاميات، والتأكد من اكتمال جميع الوثائق المطلوبة قبل الإرسال. كما يُستحسن الاطلاع على القوانين والمراسيم المنظمة للتوظيف، مثل الظهير الشريف رقم 1.58.008 بشأن النظام الأساسي العام للوظيفة العمومية، لتفادي أي أخطاء في التقديم.
تعد جهة مراكش أسفي من الجهات الحيوية في المملكة، حيث تساهم في التنمية المحلية والإقليمية عبر مشاريع متنوعة. الانضمام إلى فريق العمل فيها يعني المشاركة في مبادرات هامة والاستفادة من بيئة عمل محفزة. للمزيد من الاستفسارات، يمكن الرجوع إلى القرار المنشور أو الاتصال بمصالح الجهة.