تفتح الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة سوس ماسة باب الترشيح لشغل ستة مناصب رئيس مصلحة شاغرة، وذلك في إطار تعزيز هياكلها الإدارية وتحسين أداء مصالحها. تأتي هذه الفرصة استجابة لمتطلبات تطوير المنظومة التربوية بالجهة، وتماشياً مع التوجيهات الملكية السامية الرامية إلى تحقيق مبدأ المناصفة بين الرجال والنساء.
يعد منصب رئيس مصلحة من المناصب الإدارية الهامة التي تساهم في ضمان سير العمل الإداري بكفاءة عالية. وفقاً للقرار الصادر بتاريخ 3 مارس 2026، فإن هذه المناصب متاحة بالأكاديمية الجهوية نفسها وبعض المديريات الإقليمية التابعة لها. يتولى رئيس المصلحة مهام الإشراف على المصالح الموكولة إليه، مع الالتزام بتنفيذ المهام الإضافية التي قد يسندها إليه رؤساؤه المباشرون.
يشترط في المترشحين الراغبين في تقلد هذه المناصب توفر مجموعة من المعايير الواردة في المادة الثانية من القرار:
ينص القرار على استثناء مهم: إذا استدعت ضرورة المصلحة ذلك، يمكن للموظفين المرسمين والأعوان المتعاقدين المرتبين في درجة متصرف من الدرجة الثالثة (أو درجة مماثلة) الترشح، بشرط توفرهم على أقدمية لا تقل عن 15 سنة من الخدمة الفعلية بإدارات الدولة أو الجماعات الترابية، منها 4 سنوات على الأقل في الدرجة المذكورة. هذا الاستثناء لا ينطبق على الموظفين الذين يزاولون مهام رئيس مصلحة في تاريخ الإعلان عن الشغور.
يتعين على المترشحين إعداد ملف ترشيح متكامل يتضمن الوثائق التالية:
يمكن سحب ملفات الترشيح ابتداء من يوم 03 مارس 2026 عبر الموقع الإلكتروني للأكاديمية (aref.sm.men.gov.ma) أو عبر البوابة الإلكترونية للتشغيل العمومي (www.emploi-public.ma). يجب تقديم ملف الترشيح مقابل وصل استلام شخصياً أو عن طريق من ينوب عن المترشح، وذلك في ظرف مغلق يوضح عليه اسم المترشح والمنصب المطلوب. يتم التسليم بقسم تدبير الموارد البشرية بالأكاديمية خلال التوقيت الجاري به العمل بالإدارات العمومية، وذلك من يوم 09 مارس 2026 إلى غاية الساعة 15:00 من يوم 20 مارس 2026 (وهو آخر أجل لقبول الترشيحات).
ستحدث لجنة للانتقاء بموجب قرار من مدير الأكاديمية، تتولى مهمة انتقاء المترشحين المؤهلين وإجراء المقابلات معهم. سيتم نشر هذا القرار على المواقع الإلكترونية الرسمية للوزارة والأكاديمية والبواية الإلكترونية للتشغيل العمومي لضمان الشفافية والوصول إلى أكبر عدد من المهتمين.
لزيادة فرص النجاح في هذا الترشيح، ينصح بالاهتمام بجودة المشروع الشخصي المقدم، حيث يعتبر وثيقة حاسمة تبرز رؤية المترشح وقدرته على الابتكار في تدبير المصلحة. كما يجب الحرص على تحديث السيرة الذاتية وتسليط الضوء على الخبرات ذات الصلة بالإدارة التربوية أو مجال التربية والتكوين. لا تنسَ أن رسالة التحفيز فرصة ذهبية لإظهار التزامك الحقيقي بتطوير المنظومة التربوية بالجهة.