تعلن وزارة العدل عن إعادة فتح باب الترشيح لشغل منصب رئيس كتابة الضبط بالمحكمة الابتدائية بتارودانت، وهو منصب يعتبر في حكم مصلحة بالإدارة المركزية. هذه الفرصة موجهة لجميع الموظفين والموظفات العاملين بمختلف إدارات الدولة والجماعات الترابية الذين يتوفرون على الشروط المطلوبة.
يعد منصب رئيس كتابة الضبط من المناصب الإدارية الهامة في الجهاز القضائي المغربي، حيث يتحمل المسؤولية عن إدارة وتنظيم أعمال كتابة الضبط بالمحكمة. تشمل المهام الرئيسية لهذا المنصب الإشراف على السجلات القضائية، وتنظيم الجلسات، وضمان سير العمل الإداري بالمحكمة وفقاً للقوانين والأنظمة المعمول بها.
وفقاً للقرار الوزاري رقم 08/م.م.ب/26 الصادر بتاريخ 01 يناير 2016، تم تحديد المهام والكفاءات المطلوبة لهذا المنصب في بطاقة موقع العمل المرفقة بالقرار. يتطلب المنصب مهارات إدارية وقانونية عالية، مع قدرة على التنسيق بين مختلف أقسام المحكمة.
يفتح باب الترشيح للموظفين المرسمين والأعوان المتعاقدين الذين يتوفرون على الشروط التالية:
يتعين على الراغبين في الترشح سحب استمارة الترشيح من موقع مديرية الموارد البشرية التابع لوزارة العدل على العنوان التالي: drh.justice.gov.ma. يجب تسجيل طلب الترشيح إلكترونياً على البرمجية المعدة لهذا الغرض عبر الموقع نفسه.
يتكون ملف الترشيح من الوثائق التالية:
يجب تسجيل الطلبات إلكترونياً بدءاً من 20 ديسمبر 2025 وحتى 16 مارس 2026 على الساعة 15:00، والذي يعتبر آخر أجل للتسجيل الإلكتروني. كما يجب توجيه الوثائق المطلوبة تحت إشراف السلم الإداري إلى مديرية الموارد البشرية - قسم الموظفين - مصلحة تدبير مناصب المسؤولية، وذلك حتى 27 مارس 2026.
سيتم رفض طلبات الترشيح غير المسجلة إلكترونياً، أو المسجلة دون التوصل بالوثائق المطلوبة، أو المتوصل بها خارج الأجل المحدد. تطبيقاً للمادتين 6 و9 من المرسوم رقم 2.11.681، سيتم تعيين لجنة خاصة بإجراء مقابلات الانتقاء، وسيحدد تاريخ ومكان إجراء هذه المقابلات لاحقاً.
نشر هذا الإعلان على بوابة التشغيل العمومي www.emploi-public.ma والموقع الإلكتروني لمديرية الموارد البشرية drh.justice.gov.ma، كما تم لصقه بمقر الإدارة المركزية وبالمصالح اللامركزية وجميع محاكم المملكة.
تعد هذه الفرصة فرصة مميزة للموظفين الراغبين في تطوير مسارهم المهني ضمن الجهاز القضائي المغربي، مع العمل في بيئة تحترم القوانين والأنظمة وتضمن العدالة والنزاهة.