تعلن إقليم سيدي قاسم - دار العسلوجي عن فتح باب الترشيح لشغل منصب قيادي ضمن هيكلها التنظيمي. هذه الوظيفة تمثل فرصة مميزة للمهنيين الطموحين الراغبين في المساهمة في التنمية المحلية والإقليمية من خلال موقع مسؤولية يؤثر بشكل مباشر على حياة المواطنين.
تتوفر منصب قيادي واحد ضمن إطار التوظيف النظامي في إقليم سيدي قاسم. يعتبر هذا المنصب جزءاً من الهيكل التنظيمي لدار العسلوجي التي تشكل إحدى المؤسسات المحورية في المنطقة. على الرغم من عدم تحديد الدرجة أو السلم الوظيفي بشكل صريح في الإعلان، إلا أن طبيعة المنصب القيادية تشير إلى مستوى مسؤولية عالٍ يتطلب خبرة وكفاءة مميزة.
يجب على المرشحين الراغبين في التقدم لهذه الوظيفة الالتزام بالموعد النهائي للتقديم المحدد في 6 مارس 2026 حتى الساعة 16:30. لم يتم تحديد تاريخ الامتحانات بعد، حيث سيتم الإعلان عنه لاحقاً وفقاً للجدول الزمني المعتمد. من المهم الإشارة إلى أن عملية التقديم تخضع للقوانين والأنظمة المعمول بها في التوظيف العمومي بالمغرب.
يقع إقليم سيدي قاسم ضمن جهة الرباط سلا القنيطرة، ويتميز بموقعه الاستراتيجي وتنوعه الاقتصادي. تعمل دار العسلوجي كجهة محورية في الإدارة الترابية والتنمية المحلية، حيث تساهم في تنفيذ السياسات العمومية على المستوى الإقليمي. تشمل مهام المؤسسة مجالات متعددة تتراوح بين التنمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية.
تستند عملية التوظيف هذه إلى الإطار القانوني المنظم للوظيفة العمومية في المغرب، بما في ذلك الظهير الشريف رقم 1.15.85 الصادر في 20 يوليو 2015 (الموافق 3 شوال 1436) المتعلق بالنظام الأساسي العام للوظيفة العمومية. كما تخضع العملية للقوانين المنظمة للجماعات الترابية، ولا سيما القانون التنظيمي رقم 113.14 المتعلق بالجماعات.
تمثل الوظائف القيادية في الإدارات الترابية دوراً محورياً في تحقيق التنمية المستدامة على المستوى المحلي. يساهم شاغلو هذه المناصب في وضع وتنفيذ السياسات العمومية التي تلامس احتياجات المواطنين مباشرة. كما يلعبون دوراً أساسياً في تنسيق الجهود بين مختلف الفاعلين المحليين لتحقيق الأهداف التنموية.
توفر الوظائف القيادية في الإدارات الترابية فرصاً للتطور المهني المستمر، حيث تمكن شاغليها من اكتساب خبرات متعددة المجالات. كما تفتح آفاقاً للترقية ضمن السلم الوظيفي للوظيفة العمومية، مع إمكانية المشاركة في برامج التكوين والتأهيل التي تنظمها الدولة.
تمثل هذه الفرصة الوظيفية منعطفاً مهنياً هاماً للمتخصصين الراغبين في العمل في مجال الإدارة الترابية. تشكل الوظيفة القيادية في إقليم سيدي قاسم فرصة للمساهمة الفعالة في التنمية المحلية مع الاستفادة من الإطار القانوني والمؤسساتي الذي يضمن الحقوق ويحدد الواجبات.