تفتح الهيئة العليا للتخطيط، المؤسسة الرائدة في مجال الدراسات والتوقعات الاقتصادية بالمملكة المغربية، باب الترشيح لشغل منصب قيادي ضمن هيكلها التنظيمي. تمثل هذه الفرصة المهنية نقلة نوعية للمهنيين الطموحين الراغبين في المساهمة في رسم ملامح المستقبل الاقتصادي والاجتماعي للمغرب.
يأتي هذا الإعلان في إطار تعزيز الكفاءات البشرية بالهيئة، حيث تسعى إلى استقطاب خبرات متميزة قادرة على قيادة المشاريع الاستراتيجية وإدارة الفرق المتخصصة. المنصب المعلن عنه يتطلب مؤهلات عالية وخبرة عملية عميقة في مجالات التخطيط والدراسات الاقتصادية.
تأسست الهيئة العليا للتخطيط بموجب الظهير الشريف رقم 1.58.008 بتاريخ 24 يونيو 1958، وتطورت مهامها عبر السنين لتشمل:
تشير الوثائق الرسمية إلى أن الهيئة شهدت تطوراً ملحوظاً في مواردها البشرية، حيث ارتفع عدد الموظفين من 2,119,574 في سنة 1440 هجرية (2019 ميلادية) إلى 2,241,003 في سنة 1446 هجرية (2024 ميلادية)، مما يعكس توسعاً في أنشطتها ومسؤولياتها.
يجب على المرشحين الراغبين في شغل هذا المنصب القيادي استيفاء مجموعة من المعايير المهنية والأكاديمية، مع التركيز على:
حددت الهيئة العليا للتخطيط يوم 24 أبريل 2026 على الساعة 16:30 كآخر أجل لقبول الترشيحات. يجب على المرشحين الراغبين في التقدم إرسال ملفات ترشيحهم عبر البريد الإلكتروني المخصص: candidatures@hcp.ma، مع الالتزام بالوثائق المطلوبة والشروط المنصوص عليها في الإعلان الرسمي.
تجدر الإشارة إلى أن تاريخ إجراء المباراة سيكون موضوع إعلان لاحق، حيث ستقوم الهيئة بمراجعة الملفات واستدعاء المرشحين المؤهلين للاختبارات والمقابلات في مرحلة تالية.
يمكن للمهتمين الحصول على مزيد من التفاصيل حول هذه الفرصة المهنية من خلال:
تؤكد الهيئة على أهمية الالتزام بالمواعيد المحددة وإكمال ملف الترشيح بكافة الوثائق المطلوبة، حيث لن يتم النظر في الملفات غير المستوفية للشروط أو التي تصل بعد التاريخ المحدد.
تمثل هذه الوظيفة القيادية فرصة ذهبية للمهنيين الطموحين للانضمام إلى مؤسسة وطنية رائدة تساهم بشكل مباشر في عملية التنمية الاقتصادية والاجتماعية للمملكة. العمل في الهيئة العليا للتخطيط يتيح للموظفين المشاركة في صياغة السياسات العمومية والمساهمة في الدراسات الاستراتيجية التي ترسم مستقبل المغرب.
تلتزم الهيئة بتوفير بيئة عمل محفزة وتطوير مستمر للكفاءات، مع التركيز على الانسجام بين الحياة المهنية والشخصية للموظفين. كما توفر فرصاً للتكوين المستمر والارتقاء المهني ضمن هيكل تنظيمي واضح وشفاف.