تعلن وزارة الشباب والثقافة والتواصل - قطاع الثقافة عن فتح باب الترشيح للمشاركة في مباراة توظيف 3 أساتذة محاضرين من الدرجة "أ" على السلم 11. تمثل هذه الوظيفة فرصة استثنائية للمتخصصين في مجال الموسيقى والفن الكوريغرافي للانضمام إلى مؤسسة تعليمية رائدة تساهم في الحفاظ على التراث الثقافي المغربي وتطويره.
ستجرى المباراة يوم 8 مايو 2026 في المعهد الوطني العالي للموسيقى والفن الكوريغرافي الكائن بتقاطع شارع مولاي رشيد وشارع باتريس لومومبا وزنقة المنصور الذهبي (قرب مسرح محمد الخامس) بالرباط، ابتداء من الساعة العاشرة صباحاً. تفتح المباراة في وجه المترشحين من الجنسية المغربية الحاصلين على الدكتوراه أو دكتوراه الدولة أو شهادة معترف بمعادلتها في التخصصات التالية:
يشترط في المترشحين غير الموظفين أن يكونوا بالغين من العمر 18 سنة على الأقل و45 سنة على الأكثر، بينما لا يؤخذ هذا الشرط بعين الاعتبار بالنسبة للمترشحين الموظفين.
يحتفظ بنسبة 25% من المناصب لفائدة المترشحين المتوفرين على صفة مقاوم أو مكفول الأمة أو عسكري قديم أو محارب قديم، و7% منها لفائدة الأشخاص المعاقين. يجب على المترشحين استكمال ملف الترشيح الإلكتروني عبر التسجيل في الموقع depot.emploi-public.ma مع تحميل الوثائق المطلوبة بصيغة PDF في أجل أقصاه يوم 3 أبريل 2026 على الساعة 16:30.
يتكون ملف الترشيح من قسمين رئيسيين:
يجب إيداع الملف الورقي في المعهد الوطني العالي للموسيقى والفن الكوريغرافي، ويتضمن نفس الوثائق السابقة بالإضافة إلى خمس نسخ من أطروحة الدكتوراه وخمس نسخ من مجموع أعمال البحث العلمي.
تنشر لوائح المترشحين المقبولين لاجتياز المباراة وكذلك النتائج النهائية على بوابة التشغيل العمومي www.emploi-public.ma والموقع الإلكتروني لوزارة الشباب والثقافة والتواصل www.mjcc.gov.ma. تعتبر لوائح المترشحين المقبولين بمثابة استدعاء لاجتياز المباراة.
يجب التنبيه إلى أن كل ملفات الترشيح غير المسجلة إلكترونياً أو المسجلة دون تحميل الوثائق المطلوبة أو المودعة خارج الآجال المحددة أو غير المستوفية للشروط لن تؤخذ بعين الاعتبار.
يعمل أستاذ المحاضر في قطاع الثقافة على نقل المعرفة المتخصصة في المجالات الفنية والثقافية، مع التركيز على تطوير المهارات العملية والنظرية للطلاب. يساهم هذا المنصب في بناء كوادر متخصصة قادرة على الإبداع والابتكار في المجال الثقافي المغربي.
تتميز هذه الوظيفة بأهمية استراتيجية في الحفاظ على الهوية الثقافية المغربية وتطويرها، حيث يلعب الأساتذة المحاضرون دوراً محورياً في تأهيل جيل جديد من الفنانين والباحثين في المجال الثقافي.