يعلن المجلس الأعلى للسلطة القضائية عن فتح مباراة لتوظيف مهندسي الدولة من الدرجة الأولى، السلم 11، في تخصص نظم المعلومات الجغرافية. هذه الفرصة المهنية المتميزة تتيح للمرشحين المؤهلين الانضمام إلى إحدى أهم المؤسسات الدستورية في المملكة المغربية، حيث ينتظرهم مسار وظيفي واعد في بيئة عمل تحترم الكفاءة وتكافئ الجدية.
تتضمن هذه المباراة توظيف مهندسين اثنين (02) من الدرجة الأولى، السلم 11، ضمن تخصص نظم المعلومات الجغرافية. يعتبر هذا التخصص من المجالات التقنية الحيوية التي تشهد تطوراً مستمراً، خاصة في القطاعات القضائية والإدارية التي تعتمد على تحليل البيانات المكانية لاتخاذ القرارات الاستراتيجية.
يجب على المرشحين الراغبين في المشاركة في هذه المباراة استيفاء مجموعة من الشروط الأساسية، منها:
يتم التسجيل في هذه المباراة حصرياً عبر الموقع الإلكتروني الرسمي https://concours.cspj.ma، حيث يتعين على المرشحين ملء طلب الترشيح إلكترونياً وتحميل جميع الوثائق المطلوبة. آخر أجل لقبول الطلبات هو يوم 14 مارس 2026 على الساعة 16:30، ولا يقبل أي طلب بعد هذا الموعد النهائي.
الوثائق المطلوبة تشمل:
من المقرر إجراء الاختبار الكتابي يوم الأحد 5 أبريل 2026، وقد يتم تنظيم الاختبارات في عدة مدن حسب عدد المرشحين المقبولين. بعد الإعلان عن اللائحة الأولية للمقبولين، يمكن للمرشحين الذين لم يتم إدراج أسمائهم التظلم خلال ثلاثة أيام من تاريخ النشر.
يتمتع مهندسو الدولة العاملون في المجلس الأعلى للسلطة القضائية بظروف عمل محفزة، حيث يندرجون ضمن السلم 11 الذي يقدم حزمة مالية تنافسية. بالإضافة إلى ذلك، يوفر العمل في هذه المؤسسة فرصة للمساهمة في تطوير الأنظمة التقنية التي تدعم العمل القضائي في المغرب، مما يمنح المهندسين إحساساً بالمسؤولية والإنجاز الوطني.
لزيادة فرص النجاح في هذه المباراة، ينصح المرشحون بالتحضير الجيد للاختبارات الكتابية، مع التركيز على الجوانب التقنية المتعلقة بنظم المعلومات الجغرافية وتطبيقاتها في المجال القضائي. كما يجب الاهتمام بدقة وكمال الملف المقدم، لأن أي نقص في الوثائق قد يؤدي إلى رفض الطلب تلقائياً.
تعتبر هذه الفرصة مناسبة ممتازة للمهندسين المتخصصين في نظم المعلومات الجغرافية الذين يسعون إلى الانخراط في قطاع عمومي يتمتع بالاستقرار والأهمية الاستراتيجية. المجلس الأعلى للسلطة القضائية كمؤسسة دستورية يوفر بيئة عمل محترمة وتطوراً مهنياً مستمراً لمن ينضم إلى فريق عمله.