تعلن بنك المغرب، البنك المركزي للمملكة المغربية، عن فتح باب الترشيح لشغل منصب مراقب مخاطر المعلوماتية والجرائم الإلكترونية. هذه الوظيفة الاستراتيجية تندرج في إطار تعزيز الطاقم البشري للجهة المعنية بالإشراف على البنوك، وتعتبر فرصة ذهبية للمهنيين المتخصصين في مجال الأمن السيبراني وإدارة المخاطر المعلوماتية.
يقع مقر العمل في كازا فاينانس سيتي، ويشمل المنصب مسؤوليات متعددة في مجال مراقبة المخاطر المعلوماتية والجرائم الإلكترونية التي تواجه المؤسسات الخاضعة للقانون البنكي. يعتبر هذا المنصب حيوياً في ظل التطورات التكنولوجية المتسارعة والتهديدات الإلكترونية المتزايدة التي تواجه القطاع المالي.
سيتم تكليف الشخص الذي سيتم تعيينه بالمهام التالية:
يشترط في المرشحين الحصول على شهادة جامعية من المستوى الثاني في نظم المعلومات أو ما يعادلها، مع تفضيل خريجي المدارس الهندسية. كما يجب أن يكون لدى المرشح خبرة لا تقل عن سنتين في وظيفة مماثلة أو ذات صلة بالمنصب في مجال الأمن السيبراني أو إدارة المخاطر المعلوماتية، ويفضل أن تكون هذه الخبرة في القطاع المالي أو الاستشاري.
يجب أن يتمتع المرشح المثالي بالمهارات التالية:
يشترط في المرشحين أن يكونوا من الجنسية المغربية وأقل من 40 سنة. يجب على الراغبين في الترشيح ملء استمارة الترشيح المتاحة على الموقع الإلكتروني لبنك المغرب www.bkam.ma في قسم "المسارات المهنية"، وذلك قبل تاريخ 17 فبراير 2026 على الساعة 16:30.
سيتم إعلام المرشحين الذين سيتم اختيار ملفاتهم في مرحلة الفرز الأولي بتاريخ ومكان المقابلة عبر البريد الإلكتروني. يذكر أن رمز المسابقة هو C40775/26.
بنك المغرب هو البنك المركزي للمملكة المغربية، ويتمتع بصلاحيات واسعة في مجال السياسة النقدية والإشراف على النظام المالي. يعمل البنك على ضمان استقرار الأسعار والحفاظ على استقرار النظام المالي، مما يجعله مؤسسة وطنية استراتيجية ذات تأثير كبير على الاقتصاد المغربي.
ننصح المرشحين المحتملين بإعداد ملف ترشيح شامل يبرز خبراتهم في مجال الأمن السيبراني وإدارة المخاطر المعلوماتية، مع التركيز على التجارب العملية ذات الصلة بالقطاع المالي. كما نوصي بالاستعداد الجيد للمقابلة من خلال تحديث المعرفة بأحدث التطورات في مجال الجرائم الإلكترونية والتقنيات الحديثة.
تعتبر هذه الوظيفة فرصة ممتازة للانضمام إلى مؤسسة وطنية رائدة والمساهمة في حماية النظام المالي المغربي من التهديدات الإلكترونية المتزايدة.