تعلن وزارة الصحة والحماية الاجتماعية عن فتح باب الترشح لشغل منصب مدير المعهد العالي للمهن التمريضية وتقنيات الصحة، وهي فرصة استثنائية للمهنيين ذوي الخبرة والكفاءة للانضمام إلى قيادة أحد أهم المؤسسات التعليمية الصحية في المملكة. يأتي هذا الإعلان تنفيذاً للقرار الوزاري الصادر بناءً على مجموعة من النصوص القانونية والتنظيمية التي تحكم التعيين في المناصب العليا، مما يعكس التزام الوزارة بالشفافية والانضباط الإداري في عمليات التوظيف.
يشترط على المرشحين الراغبين في التقدم لهذا المنصب الهام استيفاء مجموعة من المعايير الدقيقة التي تضمن اختيار الشخص المناسب لهذه المسؤولية الكبيرة:
يتولى مدير المعهد العالي للمهن التمريضية وتقنيات الصحة مهام قيادية وإدارية متنوعة تشمل الإشراف على جميع جوانب عمل المؤسسة التعليمية. وفقاً للمادة 34 من الظهير الشريف رقم 1.00.199، يتحمل المدير مسؤولية تنفيذ السياسات التعليمية، وضمان جودة البرامج التدريبية، والإشراف على الكوادر التعليمية والإدارية، والعمل على تطوير المناهج الدراسية بما يتوافق مع المعايير الوطنية والدولية في مجال التمريض وتقنيات الصحة.
يتعين على الراغبين في الترشح تحضير الملف الوثائقي الكامل الذي يتكون من:
يجب إيداع ملفات الترشيح لدى الكتابة الخاصة لمدير الموارد البشرية بأربع نظائر مقابل وصل استلام، وذلك في الموعد النهائي المحدد وهو 23 فبراير 2026 على الساعة 16:30. يمكن للمرشحين الحصول على مزيد من المعلومات من خلال الموقع الرسمي للوزارة على العنوان الإلكتروني https://drh.sante.gov.ma/.
يعد المعهد العالي للمهن التمريضية وتقنيات الصحة مؤسسة تعليمية متخصصة تلعب دوراً محورياً في إعداد الكوادر الصحية المؤهلة التي تساهم في تعزيز المنظومة الصحية الوطنية. يعمل المعهد على تأهيل جيل جديد من الممرضين والفنيين الصحيين القادرين على مواكبة التطورات الحديثة في مجال الرعاية الصحية، مما ينعكس إيجاباً على جودة الخدمات المقدمة للمواطنين في مختلف ربوع المملكة.
لزيادة فرص النجاح في عملية الترشح، ينصح الخبراء في مجال التوظيف العام بالتركيز على إبراز الخبرات القيادية السابقة والإنجازات المهنية الملموسة. كما يجب أن يركز برنامج العمل المقترح على رؤية واضحة لتطوير المعهد، مع الأخذ بعين الاعتبار التحديات الحالية والمستقبلية التي تواجه التعليم الصحي في المغرب. من المهم أيضاً إظهار الفهم العميق للسياسات الصحية الوطنية والقدرة على العمل ضمن الأطر القانونية والتنظيمية المعمول بها.
تمثل هذه الفرصة الوظيفية نقلة نوعية للمهنيين الطموحين الذين يسعون إلى المساهمة في تطوير القطاع الصحي المغربي من خلال قيادة مؤسسة تعليمية رائدة. يشكل المنصب تحدياً كبيراً يتطلب مهارات قيادية متقدمة، وفهماً عميقاً للتعليم الصحي، وقدرة على إدارة التغيير والتطوير المؤسسي.