يعلن المجلس الأعلى للسلطة القضائية عن فتح مباراة لتوظيف 300 ملحق قضائي ضمن سلك القضاء العادي. هذه الفرصة تمثل منعطفاً مهنياً هاماً للخريجين الحاصلين على شهادات في العلوم القانونية أو الشريعة، حيث تتيح الانضمام إلى واحدة من أبرز المؤسسات القضائية في المملكة المغربية.
تجرى المباراة أيام 27 و28 و29 مارس 2026 بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بسلا. وتستهدف المترشحين الحاصلين على:
ويشترط ألا يتجاوز عمر المترشحين 45 سنة في فاتح يناير 2026، مع ضرورة استيفاء الشروط المنصوص عليها في المادة 7 من القانون التنظيمي رقم 106.13 المتعلق بالنظام الأساسي للقضاة.
خصص المجلس الأعلى للسلطة القضائية نسبة 25% من عدد المناصب المالية المتبارى بشأنها لفائدة الأشخاص المتوفرين على صفة مقاوم أو مكفول الأمة أو عسكري قديم أو محارب قديم. كما خصص نسبة 7% من هذه المناصب لذوي الاحتياجات الخاصة، مما يعكس التزام المؤسسة بسياسات الإدماج والمساواة في الفرص.
يجب على الراغبين في الترشح التسجيل وجوباً عبر البرمجية المعلوماتية المعدة لهذا الغرض على الموقع الإلكتروني www.attaches.cspj.ma. ويعتبر يوم 16 فبراير 2026 على الساعة الرابعة والنصف زوالاً آخر أجل للتسجيل الإلكتروني وتحميل وثائق ملف الترشيح الممسوحة ضوئياً بشكل واضح ومقروء.
يتضمن ملف الترشيح الوثائق التالية:
يحدد عدد المترشحين المقبولين لاجتياز الامتحان الكتابي في عشرة أضعاف المناصب المتبارى بشأنها. وإذا لم يستغرق الانتقاء الأولي للمترشحين من حاملي شهادة الماستر أو دبلوم الدراسات العليا العدد المطلوب، يتم استكمال العدد من حاملي شهادة الإجازة.
تعلن اللائحة الأولية للمترشحين المقبولين لاجتياز الاختبارات الكتابية على المواقع الإلكترونية للمجلس الأعلى للسلطة القضائية والمعهد العالي للقضاء. ويمكن للمترشحين غير المدرجين أسماؤهم التظلم في أجل أقصاه ثلاثة أيام من تاريخ النشر.
يعتبر المجلس الأعلى للسلطة القضائية مؤسسة دستورية تسهر على تطبيق الضمانات الممنوحة للقضاة، وعلى تدبير شؤونهم المهنية. ويعمل المجلس تحت رئاسة جلالة الملك محمد السادس، ويتمتع باستقلالية تامة في ممارسة صلاحياته.
يندرج هذا التوظيف في إطار تفعيل مقتضيات القانون التنظيمي رقم 100.13 المتعلق بالمجلس الأعلى للسلطة القضائية، والقانون التنظيمي رقم 106.13 المتعلق بالنظام الأساسي للقضاة، بهدف تعزيز الكفاءات القضائية وتحديث الجهاز القضائي الوطني.