تعلن وزارة النقل واللوجستيك عن فتح باب الترشيح للمشاركة في مباراة توظيف 12 مهندس دولة من الدرجة الأولى سلم 11 في تخصص الشبكات. هذه الفرصة الوظيفية المتميزة تستهدف المهندسين المؤهلين للانضمام إلى قطاع حيوي يساهم في تنمية البنية التحتية للنقل بالمملكة المغربية.
رمز المباراة هو C40704/26، وتنتمي إلى نظام التوظيف العادي. تاريخ إجراء المباراة محدد في 22 فبراير 2026، بينما ينتهي أجل التقديم في 7 فبراير 2026 على الساعة 16:30. يتم التقديم حصرياً عبر المنصة الإلكترونية emploi-public، دون تحديد منطقة جغرافية معينة، مما يتيح الفرصة للمرشحين من مختلف أنحاء المغرب.
يشترط في المرشحين الحصول على شهادة الهندسة في تخصص الشبكات أو المجالات ذات الصلة. كما يجب استيفاء الشروط العامة للتوظيف في الوظيفة العمومية، بما في ذلك الجنسية المغربية واللياقة البدنية والعقلية. ننصح المرشحين بالتحقق من الوثائق المطلوبة مسبقاً لتجنب أي إشكاليات أثناء التقديم.
يتراوح الراتب الشهري بين 9400 و10600 درهم، مع الاستفادة من نظام التقاعد والمزايا الاجتماعية المقدمة للعاملين في القطاع العام. يوفر هذا المنصب فرصة للمساهمة في مشاريع وطنية كبرى في مجال النقل واللوجستيك، مع إمكانيات للتطور الوظيفي داخل الوزارة.
يتولى مهندسو الشبكات في الوزارة مهام تصميم وتطوير وصيانة الشبكات التقنية التي تدعم منظومة النقل الوطنية. يشمل ذلك شبكات الاتصالات وأنظمة المراقبة والتحكم التي تضمن سلامة وكفاءة وسائل النقل المختلفة. يعمل المهندسون ضمن فرق متخصصة لتطوير حلول مبتكرة تلبي احتياجات القطاع المتزايدة.
يعد قطاع النقل واللوجستيك ركيزة أساسية في الاقتصاد الوطني، حيث يساهم في تسهيل حركة البضائع والأشخاص وتعزيز التنمية الجهوية. تولي الوزارة أولوية لتطوير البنية التحتية الرقمية التي تدعم هذا القطاع، مما يجعل دور مهندسي الشبكات محورياً في تحقيق الأهداف الاستراتيجية.
ننصح المرشحين بالتركيز على المواضيع التقنية المتعلقة بالشبكات، بالإضافة إلى الثقافة العامة والقدرات التحليلية. يمكن الاستعانة بالدورات التدريبية والموارد التعليمية المتاحة عبر الإنترنت لتعزيز المعرفة في المجالات ذات الصلة. كما يُفضل التدرب على نماذج الامتحانات السابقة لفهم طبيعة الأسئلة.
تمثل هذه المباراة فرصة ذهبية للانضمام إلى فريق عمل متخصص في وزارة النقل واللوجستيك. نتمنى لجميع المرشحين التوفيق في هذه الخطوة المهنية المهمة، ونشجعهم على الاستفادة من هذه الفرصة للمساهمة في تطوير قطاع حيوي يخدم الصالح العام.